
صالة كبار الشخصيات
آخر تحديث: 2026-10-09
تتيح صالة كبار الشخصيات في مطار طنجة ابن بطوطة مكاناً أكثر هدوءاً للانتظار قبل الرحلات المؤهلة، مع مقاعد وخدمة اتصال بالإنترنت ومرطبات وشاشات تعرض معلومات الرحلات. مدة الدخول المعتمدة ثلاث ساعات فقط. ولا تعفي الصالة من تسجيل الرحلة أو التفتيش الأمني أو مراقبة الجوازات أو التقيّد بتعليمات الصعود إلى الطائرة.
ما مدة البقاء في صالة كبار الشخصيات؟
تقتصر مدة الدخول إلى صالة كبار الشخصيات في مطار طنجة على ثلاث ساعات فقط، وليست مدة مفتوحة. تقع قاعة أسباير التي تمت معاينتها في مطار طنجة ابن بطوطة ضمن سياق المغادرة الدولية. وتقتصر مدة الدخول على ثلاث ساعات فقط، فلا يجوز وصف الحجز بأنه إقامة غير محدودة إلى حين موعد الإقلاع.
وينبغي للمسافر أن يبني برنامجه على هذا الشرط: إنهاء إجراءات شركة الطيران والمراقبة الرسمية اللازمة أولاً، ثم الاستفادة من القاعة خلال الفترة المسموح بها وفق الحجز. دخول القاعة لا يغير موعد الرحلة ولا يمنح الحق في مخالفة تعليمات الصعود إلى الطائرة.
من المفيد التمييز بين وقت الوصول إلى المطار الذي توصي به شركة الطيران، والوقت المطلوب لاجتياز الإجراءات، والفترة المخصصة للاستراحة داخل القاعة. وإذا تأخرت الرحلة أو حضر المسافر مبكراً جداً، فلا تتحول الخدمة تلقائياً إلى دخول مفتوح بلا حد. وتظل شروط المشغل الفعلية هي المرجع بشأن بداية مدة الدخول ونهايتها. كما ينبغي للعائلة التأكد من إدراج كل فرد في الحجز الصحيح، لأن حجز قاعة الاستراحة لا يتضمن تلقائياً وجود مرافق شخصي عند مدخل المطار.
الغاية من الخدمة هي توفير مكان أكثر راحة للانتظار بعد المراحل الإلزامية، وليست تجاوز تلك المراحل. وقد لوحظ داخل القاعة وجود مقاعد ومشروبات وأطعمة خفيفة ومقابس كهربائية واتصال لاسلكي بالإنترنت ومراحيض وشاشات لمعلومات الرحلات وموظفين للمساعدة. وتمنح هذه التجهيزات قيمة عملية لوقت الانتظار، مع بقاء الحد الزمني البالغ ثلاث ساعات شرطاً أساسياً يجب احترامه.
ما الخدمات المتوفرة داخل الصالة؟
وفقاً للملاحظات الميدانية، تضم الصالة أرائك وكراسٍ مريحة وشاشات لمعلومات الرحلات وجواً هادئاً وإطلالة على المطار ودورات مياه وواي فاي ومنافذ لشحن الأجهزة. تتميز قاعة أسباير في طنجة بمقاعد مريحة وأجواء أكثر هدوءاً وإطلالة على محيط المطار، وفق ما عاينه فريق الخدمة ميدانياً.
ويمكن أن يكون الجلوس فيها أكثر ملاءمة لمن لا يرغب في الانتظار وسط حركة بعض المساحات المشتركة. لكن وصف الأجواء بالهادئة لا يعني ضمان السكون التام أو خلو المكان من المسافرين في كل الأوقات. كما لا توجد دلالة على أن كل مقعد يوفر الإطلالة نفسها. ويجب متابعة شاشات الرحلات والإعلانات الرسمية حتى عند الاستمتاع بالجلوس داخل القاعة.
تتوفر خدمة الاتصال بالإنترنت عبر الشبكة اللاسلكية، إلى جانب منافذ كهربائية أو نقاط لشحن الأجهزة. ويمكن استغلالها لإبلاغ الأسرة بموعد الرحلة أو مراجعة معلومات السفر أو شحن الهاتف قبل الصعود. ومع ذلك لا ينبغي الادعاء بوجود سرعة إنترنت مضمونة أو مكتب عمل خاص أو غرفة اجتماعات محجوزة، ما دامت هذه الخصائص غير مثبتة. ومن يعتمد على اتصال مهم للعمل من الأفضل أن يحتفظ بخيار احتياطي. يساعد الموظفون في الأمور المتعلقة باستعمال القاعة، لكنهم لا يحلون محل شركة الطيران أو السلطات الرسمية.
قد تفضل العائلات مكاناً تجتمع فيه أثناء انتظار الرحلة، وقد يستفيد رجال الأعمال من مقعد ومصدر كهرباء وشاشة تعرض معلومات المغادرة. غير أن هذا لا يعني توفر رعاية للأطفال أو مساعد شخصي ملازم أو مقعد محجوز باسم كل زائر. وتثبت الصور الأصلية ما ظهر بالفعل أثناء التصوير، ولا تضمن عدداً ثابتاً من الأماكن أو مستوى محدداً من الهدوء في أي ساعة من اليوم.
هل توجد مأكولات ومشروبات؟
لوحظ توفر بوفيه للفطور والغداء ومشروبات ساخنة وباردة وآلات للقهوة ومعجنات وأطعمة خفيفة. وقد تتغير الأصناف بحسب وقت الخدمة. تشمل المأكولات والمشروبات التي جرت معاينتها في قاعة طنجة بوفيهاً للفطور وآخر للغداء، إلى جانب وجبات خفيفة ومشروبات ساخنة وباردة.
وهذا يسمح للمسافر بتناول شيء أثناء فترة الانتظار من دون الاعتماد كلياً على المقاهي الموجودة خارج القاعة. ومع ذلك قد تختلف الأصناف بحسب وقت الزيارة وطريقة التزويد وتنظيم المشغل. ولا يصح الوعد بقائمة ثابتة أو بفطور متاح طوال اليوم أو بأطعمة خاصة بحمية معينة دون تأكيد من المسؤولين عن القاعة.
من الأفضل اعتبار المأكولات إحدى مزايا المكان، لا الفائدة الوحيدة منه. فقد يريد أحد المسافرين كوب قهوة ووجبة خفيفة، بينما يفضل آخر الراحة وشحن هاتفه ومتابعة شاشة الرحلة. وإذا كان لدى المسافر نظام غذائي محدد أو احتياج شخصي يتعلق بالطعام، فعليه الاستفسار عن الخيارات المتاحة خلال زيارته. والصورة التي تُظهر البوفيه توثق ما كان موجوداً عند التقاطها، ولا تثبت بقاء جميع الأصناف على حالها في كل رحلة أو موسم.
توجد أيضاً مراحيض داخل القاعة، وهي ميزة قد تسهل الانتظار على الأسر وكبار السن. ولا يعني ذلك أن جميع مشتريات المطار الأخرى تدخل ضمن سعر الحجز. ففي منطقة المغادرة الدولية تمت معاينة مقهى بوداس ومتجر السوق الحرة، وهما نشاطان منفصلان. وينبغي التمييز بوضوح بين ما تقدمه القاعة من ضيافة، وبين المشتريات التي قد يختار المسافر دفع ثمنها في مقهى أو متجر آخر داخل المطار.
هل توفر الصالة أولوية الصعود للطائرة؟
أكد مالك المشروع وجود ميزة مساعدة ذات أولوية عند الصعود حيث تنطبق، دون ضمان عدم الانتظار مطلقاً. يتم الدخول بواسطة نظام إلكتروني لقراءة بطاقة الصعود وفق إجراءات الصالة. وصف صاحب الخدمة ميزة مؤهلة تتعلق بأولوية الصعود إلى الطائرة ضمن بعض ترتيبات القاعة، ويجب عرضها بدقة وبدون مبالغة.
فهي لا تعني أن كل زائر يتجاوز كل صفوف الصعود في جميع الظروف، أو أن شركة الطيران ستؤخر إقلاع الرحلة لأجله، أو أنه أصبح معفى من الأمن أو مراقبة الجوازات. يبقى تنظيم الصعود من اختصاص شركة الطيران والجهات المسؤولة في المطار، ويجب اتباع ما يظهر على بطاقة الصعود وشاشات الرحلات والإعلانات الموجهة للمسافرين.
وفق المعاينة الميدانية، يتم الدخول إلى قاعة أسباير عبر نظام إلكتروني يقرأ بطاقة الصعود إلى الطائرة. لذلك ينبغي إعداد البطاقة واتباع إرشادات العاملين عند بوابة القاعة. وهذه البوابة تختلف عن نظام A-Gate أو E-Gate المستخدم في مرحلة أخرى من مغادرة المطار. فكل نظام يخدم غرضاً محدداً، ولا يقوم وحده مقام التفتيش أو الإجراءات الحدودية. ويساعد شرح هذا الفرق المسافر الذي يمر للمرة الأولى بعدة بوابات إلكترونية في الرحلة نفسها.
يمكن لموظفي القاعة تقديم معلومات مرتبطة بالدخول والخدمات وشاشات الرحلات، لكنهم لا يقررون السماح بالدخول إلى دولة أخرى ولا يغيرون نتيجة الفحص الأمني ولا يضمنون الصعود. وإذا كانت أولوية الصعود هي الدافع الأساسي للشراء، فيجب التأكد من نطاق هذه الميزة في الحجز المحدد. ولا ينبغي اختراع ممر خاص أو حق دائم في الصعود أولاً أو ترتيبات دخول إلى الطائرة لم تتم معاينتها وتأكيدها.
ما المرافق التي يمكن استعمالها داخل الصالة الخاصة في طنجة؟
تضم الصالة التي جرت معاينتها أرائك ومقاعد مريحة وطاولات وإطلالة على المطار، في أجواء أهدأ من منطقة الانتظار الاعتيادية. وتشمل المرافق المذكورة شبكة Wi-Fi ومقابس الكهرباء لشحن الأجهزة والمراحيض وشاشات معلومات الرحلات لمتابعة البوابات والإعلانات. وتشير الملاحظات أيضاً إلى مأكولات بوفيه الفطور والغداء والمعجنات والقهوة والمشروبات الساخنة والباردة.
مدة الدخول ثلاث ساعات فقط، وليست مفتوحة بلا حد. وقد تتغير الأصناف المعروضة بحسب الوقت وظروف التشغيل؛ لذلك لا ينبغي اعتبار كل نوع من الطعام متاحاً طوال اليوم.
تجمع قاعة أسباير في طنجة بين عدة مرافق مفيدة في مكان واحد: مقاعد مع إطلالة على المطار، وبوفيه ومشروبات، وشبكة لاسلكية، ومقابس شحن، ومراحيض، وشاشات تعرض معلومات الرحلات، وموظفين يساعدون في إدارة الدخول. ويمكن لكل مسافر الاستفادة منها بطريقة تناسبه. فهناك من يريد وقتاً للراحة، وهناك من يحتاج إلى تناول شيء قبل الرحلة أو تجهيز هاتفه ووثائقه. أما بوابة قراءة بطاقة الصعود فهي جزء من تنظيم الدخول إلى القاعة، وليست دليلاً على أن موظفيها يتولون جميع إجراءات السفر.
من الأمثلة العملية مسافر أنهى بالفعل إجراءات المغادرة الدولية وبقيت لديه مدة قبل الصعود. يستطيع الدخول خلال الفترة المسموح بها والجلوس وشحن هاتفه واستعمال مرافق الضيافة. وقد تفضل عائلة الانتظار معاً بدلاً من التفرق في مساحة عامة. ومع ذلك لا ينبغي الوعد بغرفة خاصة أو رعاية للأطفال أو مشروب بعينه في كل وقت أو إطلالة مفتوحة من جميع المقاعد. هذه أمور تتجاوز ما تثبته المشاهدات الأصلية في المطار.
أما إذا كان المسافر يحتاج أساساً إلى من يرشده منذ التسجيل وحتى بوابات المراقبة، فإن دخول القاعة وحده لا يحقق ذلك. توجد خدمة منفصلة للاستقبال والمرافقة، ويمكن اختيار باقة تجمع بين المرافقة والقاعة. وتظل الأسئلة المرتبطة بأولوية طوابير التفتيش والجوازات ضمن اختصاص صفحات فاست تراك، لأن موضوعها مختلف عن تجربة الاستراحة قبل الرحلة.
هل تغني الصالة الخاصة عن مراقبة الجوازات أو خدمة فاست تراك؟
لا. يمنح حجز الصالة إمكانية الاستفادة من مكان للانتظار، لكنه لا يلغي التفتيش الأمني أو مراقبة الجوازات أو الجمارك أو تعليمات شركة الطيران للصعود. وأشار المالك إلى وجود نظام دخول إلكتروني تُمسح عنده بطاقة الصعود أو وثيقة الرحلة المقبولة بحسب الإجراءات المعتمدة.
وقد تُطبق ميزة مؤهلة للصعود بأولوية وفق الشروط، من دون ضمان غياب الطابور تماماً. فاست تراك خدمة مستقلة للأولوية في الطوابير، والاستقبال والمرافقة خدمة شخصية أخرى. وينبغي التأكد من مكونات الباقة المجمعة عند الحجز.
توفر قاعة كبار الشخصيات راحة أثناء الانتظار، لكنها لا تتيح اختصار إجراءات الهجرة أو الأمن. فعند المغادرة الدولية من طنجة تبقى متطلبات التسجيل والتفتيش ومراقبة الجوازات نافذة بحسب الرحلة وحالة المسافر. وهناك فرق بين منطقة المغادرة الداخلية والدولية؛ وقد تمت معاينة قاعة أسباير في السياق الدولي تحديداً. لذلك لا ينبغي ضمان دخول راكب الرحلة الداخلية إليها دون التأكد من أهلية الدخول والمسار المناسب. كذلك لا تغير بطاقة القاعة المواعيد التي تحددها شركة الطيران للتسجيل والوصول إلى بوابة الصعود.
فاست تراك خدمة مستقلة تعنى بالأولوية في الطوابير المؤكدة عند المراحل المناسبة، في حين تركز خدمة الاستقبال والمرافقة على وجود موظف يرحب بالمسافر ويرشده. أما القاعة فتركز على ظروف الانتظار بعد إنهاء الإجراءات اللازمة. ولهذا يعتمد الاختيار الصحيح على الحاجة الأساسية: أولوية عند نقطة مشمولة، أو مساعدة شخصية، أو مكان مريح قبل الإقلاع. ويمكن للباقة المشتركة الجمع بين المرافقة والدخول إلى القاعة دون أن تتحول بذلك إلى مجموعة غير محدودة من الخدمات الأخرى.
التعرفة المرجعية المعتمدة للقاعة في طنجة هي 700 درهم للبالغ و350 درهماً للطفل من سنتين إلى اثنتي عشرة سنة، والرضع حتى سنتين مجاناً، مع احترام أي سعر ثابت معتمد في الصفحة الحالية. السعر المعروض على الموقع هو السعر النهائي، شامل جميع الضرائب. وقبل الدفع يجب التأكد من التاريخ وعدد الأشخاص وطبيعة المغادرة والحد الصارم للدخول الذي يبلغ ثلاث ساعات. والطلب العاجل يخضع للتأكيد، ولا يضمن وحده قبول الدخول.
ما الذي تتضمنه الخدمة
- إطلالة جميلة على المطار
- الراحة والاسترخاء
- شاشات معلومات الرحلات
- دخول البوابة الإلكترونية E-Gate
- مساعدة من موظف محترف
- أولوية الصعود إلى الطائرة
- بوفيه الإفطار
- بوفيه الغداء
- مشروبات ساخنة وباردة
- مقاعد مريحة
- دورات مياه نظيفة
- واي فاي مجاني
- مقابس للشحن
- مساعدة شخصية للمسافرين
السعر النهائي ويشمل ضريبة القيمة المضافة والضرائب المطبقة.
احجز هذه الخدمة