Tangier Ibn Battouta Airport (TNG)+212649300300 · info@fast-track-morocco.com
الاستقبال والمرافقة + صالة كبار الشخصيات في مطار طنجة

الاستقبال والمرافقة + صالة كبار الشخصيات

مزايا الاستقبال والمرافقة وصالة كبار الشخصيات في خدمة واحدة.

آخر تحديث: 2026-10-09

تجمع باقة الاستقبال والمرافقة مع صالة كبار الشخصيات في مطار طنجة بين إرشاد المسافر بواسطة موظف مخصص ودخول الصالة لمدة لا تتجاوز ثلاث ساعات. وتبقى إجراءات التسجيل والتفتيش والجوازات إلزامية. كما لا تشمل الباقة تلقائياً حمل الأمتعة أو النقل الخاص أو أولوية المسار السريع؛ فلا تُعد هذه الخدمات مشمولة إلا إذا أكد الحجز ذلك صراحة.

ماذا تشمل الباقة المشتركة؟

تجمع هذه الباقة بين الاستقبال والمرافقة الشخصية المحجوزة وبين دخول صالة كبار الشخصيات عند تأكيدها في الحجز. وهي تختلف عن خدمة فاست تراك المستقلة. تجمع باقة الاستقبال والمرافقة مع قاعة كبار الشخصيات في مطار طنجة ابن بطوطة بين خدمتين مختلفتين في الغاية.

الأولى هي استقبال المسافر باسمه من طرف موظف مخصص، ثم إرشاده ومرافقته في المراحل المشمولة بالحجز. أما الثانية فهي الدخول إلى قاعة أسباير التي جرت معاينتها في سياق المغادرة الدولية، لمدة لا تتجاوز ثلاث ساعات. وتوضيح هذين الجزأين يمنع الاعتقاد بأن الباقة تعفي من الإجراءات القانونية أو تمنح تلقائياً كل الخدمات الإضافية. فالمرافقة الشخصية تعالج الحاجة إلى الإرشاد، بينما تهدف القاعة إلى جعل الانتظار قبل الرحلة أكثر راحة.

عند المغادرة الدولية، يبقى المسافر مسؤولاً عن احترام متطلبات التسجيل لدى شركة الطيران، والمرور بالمراقبة الأمنية ومراقبة الجوازات عند الاقتضاء. يستطيع الموظف التعرف إليه بواسطة لوحة أو جهاز يعرض اسمه، وشرح مراحل الطريق، ومساعدته حسب حدود الخدمة المتفق عليها. وبعد إتمام الإجراءات اللازمة يمكن الاستفادة من القاعة للجلوس وتناول المرطبات والانتظار. ولا يصبح الموظف مسؤولاً عن قرارات الحدود بسبب شراء الباقة، كما لا يحق للمسافر تأخير التسجيل لمجرد وجود مرافق يساعده.

ويكتسي هذا الفرق أهمية خاصة في طنجة لأن مرافق المغادرة الدولية تختلف عن المرافق التي تمت معاينتها في المنطقة الداخلية. وقد لوحظت قاعة أسباير في سياق المغادرة الدولية، فلا يجوز ضمان دخول راكب رحلة داخلية إليها دون التحقق من شروط الأهلية والمسار. وقد تكون خدمة الاستقبال مفيدة عند الوصول أيضاً، لكن الدخول إلى قاعة مخصصة للمغادرة لا يصبح تلقائياً قابلاً للاستعمال عند الوصول. لهذا يجب تأكيد اتجاه الرحلة ونطاق كل جزء من الباقة قبل الدفع.

كيف تتم الخدمة عند المغادرة؟

يلتقي الوكيل بالمسافر في الموعد والمكان المتفق عليهما، ويساعده في الإجراءات المشمولة، ثم يرشده إلى الصالة عندما يكون دخولها ضمن الحجز. في خدمة المغادرة، يتواصل المسافر مع الفريق قبل وصوله إلى مطار طنجة بنحو عشر دقائق، طبقاً لطريقة التنسيق التي أكدها صاحب الخدمة.

الهدف هو تهيئة لقاء الموظف المخصص، وليس السماح بالوصول إلى المطار قبل الإقلاع بعشر دقائق. يجب دائماً تخصيص الوقت الكافي للتسجيل وتسليم الحقائب والإجراءات الرسمية وفق تعليمات شركة الطيران. وعند نقطة اللقاء المتفق عليها يظهر الموظف اسم المسافر على لوحة أو جهاز لوحي، ثم يبدأ توجيهه ومرافقته وفق ما يشمله الحجز.

يساعد الموظف في توضيح الفرق بين معاملات شركة الطيران والإجراءات التي تجريها سلطات المطار. فإغلاق التسجيل وقبول الحقائب لا يخضعان لقرار المرافق. وبالمثل، فإن قراءة بطاقة الصعود عند بوابة A-Gate أو E-Gate لا تعني انتهاء التفتيش الأمني أو مراقبة جواز السفر. ويمكن للموظف شرح التسلسل الصحيح ومرافقة المسافر خلال الخطوات المشمولة، مع تقديم الأولوية في المواقع التي يتضمنها الحجز بصورة صريحة ومؤكدة. وتحتفظ السلطات وحدها بحق فحص الوثائق واتخاذ القرارات. وقد تشمل المرافقة الاتجاه إلى بوابة الصعود عندما يكون ذلك ضمن نطاق الخدمة.

بعد الوصول إلى منطقة القاعة المسموح بدخولها، تظهر فائدة الجزء الثاني من الباقة. يستطيع المسافر الجلوس وشحن هاتفه واستعمال الشبكة اللاسلكية ومتابعة شاشات الرحلات أو تناول مشروب. ويجمع هذا المسار بين الإرشاد الشخصي والانتظار المريح، لكنه لا يضمن زمناً محدداً للرحلة داخل المطار ولا انعدام الطوابير. وعلى المسافر متابعة إعلانات الصعود والاحتفاظ بالوثائق اللازمة واحترام شروط مشغل القاعة.

كم مدة الاستفادة من الصالة؟

تبقى مدة دخول الصالة محددة في ثلاث ساعات حتى عند حجزها ضمن باقة مشتركة. مدة الدخول إلى قاعة أسباير ثلاث ساعات فقط، ولا تزيد تلقائياً لأن المسافر اشترى خدمة الاستقبال والمرافقة معها. وإذا تأخرت الرحلة أو حضر المسافر قبل موعدها بوقت طويل، فلا ينبغي افتراض الحصول على ساعات إضافية.

تخضع القاعة لشروط قبول مستقلة، وقد تمت معاينة بوابة إلكترونية لقراءة بطاقة الصعود عند الدخول. إن جمع الخدمتين في حجز واحد لا يلغي الحدود التشغيلية لكل منهما. ويُستحسن ترتيب الوقت بحيث تنتهي الإجراءات الرسمية قبل الاستفادة من فترة الاستراحة المسموح بها.

داخل القاعة توجد مقاعد مريحة وأجواء أكثر هدوءاً وإطلالة على المطار، بالإضافة إلى اتصال لاسلكي ومقابس كهربائية وبوفيه للفطور والغداء ووجبات خفيفة ومشروبات ساخنة وباردة ومراحيض وشاشات معلومات الرحلات. ويساعد الموظفون في التعامل مع إجراءات الدخول والخدمات المتاحة. وتمنح هذه المرافق تجربة انتظار مناسبة لمن يريد الراحة بعد الوصول إلى المطار واجتياز نقاط المراقبة. لكن لا يوجد ما يبرر الوعد بدخول غير محدود أو بسرعة إنترنت مضمونة أو مكاتب عمل خاصة أو قائمة طعام ثابتة طوال اليوم.

ذكر صاحب الخدمة كذلك ميزة مؤهلة تتصل بأولوية الصعود إلى الطائرة. وينبغي عرضها ضمن شروطها المؤكدة فقط، من دون الادعاء بأن كل مسافر يتجاوز جميع صفوف الصعود أو أن شركة الطيران ستنتظره. وتبقى إجراءات الأمن والجوازات والجمارك إلزامية حيثما تنطبق. وينبغي متابعة شاشة الرحلة وبطاقة الصعود وتعليمات شركة الطيران حتى خلال فترة الجلوس في القاعة. أما من يحتاج إلى مرافقة بشرية مستمرة فعليه التحقق من نقطة بداية مهمة الموظف ونهايتها بشكل صريح.

هل تشمل الباقة خدمات إضافية أخرى؟

لا تشمل تلقائياً السائق الخاص أو حمّال الأمتعة أو المساعدة الرسمية بالكراسي المتحركة أو حمل الحقائب؛ ويجب التأكد من الخيارات المسجلة في الحجز. لا ينبغي اعتبار باقة الاستقبال والقاعة خدمةً شاملة لحمل الحقائب أو النقل الخاص.

فقد يوجه الموظف المسافر إلى مكاتب شركات الطيران أو منطقة التسجيل أو مكتب المعلومات، كما قد يساعد القادم في معرفة مرافق القاعة العمومية ووسائل النقل بعد إنهاء الإجراءات. لكن ذلك لا يتضمن تلقائياً مناولة الأمتعة أو أولوية تسليم الحقائب أو سائقاً خاصاً أو سيارة نقل أو كرسياً متحركاً أو مرافقة إلى مكان لم يرد في تفاصيل الحجز. يجب طلب كل خدمة إضافية وتأكيدها على حدة، لا استخلاصها من كلمة «كبار الشخصيات».

وينطبق الأمر نفسه على فاست تراك. فالأولوية في الطوابير عند بعض نقاط المراقبة ميزة مستقلة ينبغي تأكيد شمولها بالحجز المحدد. اسم الباقة وحده لا يثبت حصول المسافر على جميع مزايا فاست تراك المستقلة. يستطيع الموظف شرح البوابات الإلكترونية والتفتيش والجوازات والجمارك، لكنه لا يحل محل الموظفين الرسميين الذين يتخذون القرارات. كما أن تمرير بطاقة الصعود عبر بوابة إلكترونية لا يغني عن باقي الإجراءات المقررة.

وبالنسبة إلى الأسر، ينبغي التأكد من إدراج البالغين والأطفال ضمن حجوزات الاستقبال والقاعة بصورة صحيحة. وقد يفضل كبار السن هذه الباقة لأنها تجمع الإرشاد مع مكان للجلوس، لكن خدمات ذوي الحركة المحدودة والكراسي المتحركة الرسمية تبقى ضمن ترتيبات شركة الطيران والمطار. وقد يستفيد رجال الأعمال أو الضيوف من استقبال بالاسم وأجواء انتظار مريحة، فيما يستفيد المسافر لأول مرة من شرح الطريق. وهذه فوائد عملية، لا ضمانات بامتياز قانوني أو بسرعة ثابتة أو بمرافقة بلا نهاية.

ما الذي تضيفه الباقة المجمعة مقارنة بحجز الصالة وحدها؟

يتيح حجز الصالة أساساً الجلوس والاستراحة واستخدام Wi-Fi وشحن الأجهزة والاستفادة من الضيافة المتاحة خلال ثلاث ساعات فقط. أما الاستقبال والمرافقة فيضيف وجود موظف مخصص يستقبل المسافر ويوجهه ويرافقه ضمن المسار المتفق عليه، بما في ذلك المساعدة عند تسجيل الرحلة في المغادرة والمراحل الإجرائية ذات الصلة.

ويمكن للجمع بين الخدمتين تنظيم الرحلة داخل المطار ثم دخول الصالة. ولا تلغي أي خدمة الإجراءات الأمنية والحدودية الإلزامية، كما لا تدخل خدمة حمل الأمتعة أو أولوية تسليمها أو السائق الخاص تلقائياً إلا عند تأكيدها في الحجز.

يعتمد الاختيار بين الباقة والخدمات المنفردة على الحاجة الأساسية للمسافر. إذا كان المطلوب شخصاً يستقبله ويرشده دون حاجة إلى القاعة، فقد تكون خدمة Meet & Greet وحدها كافية. وإذا كان يعرف طريقه داخل المطار ويريد فقط الجلوس وشحن أجهزته وتناول بعض المرطبات لمدة ثلاث ساعات، فقد تناسبه قاعة كبار الشخصيات وحدها. أما الباقة المشتركة فتلائم من يحتاج إلى الأمرين معاً. وتبقى فاست تراك المستقلة خياراً مختلفاً يركز على الأولوية في الطوابير عند المراحل المشمولة بالخدمة.

قد يستفيد مسافر مسن من موظف يوضح له مسار المغادرة الدولية ثم من مقعد مريح حتى موعد الرحلة. وقد تفضل عائلة لديها أطفال تلقي الإرشاد أولاً ثم الانتظار معاً في مكان واحد. وقد يختار مسافر أعمال استقبال ضيفه باسمه وتسهيل فهم الطريق ثم الاستفادة من الأجواء الهادئة. لكن أياً من هذه الحالات لا يعفي من الحضور في الوقت المناسب وحمل المستندات المطلوبة. والخيار الأفضل هو شراء الخدمة المطابقة للحاجة الحقيقية بدلاً من افتراض أن أي تسمية فاخرة تشمل جميع المزايا.

السعر المرجعي المعتمد للباقة في طنجة هو 1650 درهماً للبالغ و825 درهماً للطفل من سنتين إلى اثنتي عشرة سنة، والرضع حتى سنتين مجاناً، مع احترام أي سعر نهائي ثابت سبق اعتماده في الصفحة الحالية. السعر المعروض على الموقع هو السعر النهائي، شامل جميع الضرائب. وقبل الدفع يجب مراجعة تاريخ الخدمة ورقم الرحلة واتجاهها وأعمار المسافرين وشروط دخول القاعة. أما الحجوزات المستعجلة في أقل من أربع وعشرين ساعة فتخضع للتوافر والزيادة المعتمدة، وإرسال الطلب لا يعني تأكيد الخدمة.

ما الذي تتضمنه الخدمة

بالغ · 12 سنة فما فوق1,650 MAD
طفل · من سنتين إلى أقل من 12 سنة825 MAD
رضيع · أقل من سنتينمجاناً

السعر النهائي ويشمل ضريبة القيمة المضافة والضرائب المطبقة.

احجز هذه الخدمة
WhatsAppالاستقبال والمرافقة + صالة كبار الشخصيات في مطار طنجة | Fast Track Tangier Airport | Fast Track Tangier